أخطاء تهدم نظرية التطور


أو لا دعوني اشرح لك لماذا الملحدون متمسكون بهذه النظرية نظرية التطور
لانكم يطمئنون بها أنفسكم وينشرون بها الحادكم لانها ان بطلة هذه النظرية سيبطل الحادكم و يصبح هش وقابل للدحض بكل سهولة
حسنا ناتي الان للمفيد ان ربنا تبارك و تعالى يقول
أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
و من هنا يعلمنا الله انه اذا انسان قال اي شيئ او فرض اي فرضية ان نطالبه بالدليل
و نحن الان نتحدث عن نظرية التطور اي نتحدث عن بداية الحياة و كيف نحن البشر وصلنا الى هذه المرحلة فيجب علينا أن نطلب البرهان على هذه النظرية


حسنا ساضع البرهان المقدم الى نضرية التطور
ماهي نظرية التطور؟؟
في علم الاحياء التطور هو تغير او تغير في المادة الجينية من مجموعة من الكائنات من جيل الى اخر اذا فهو تغير في المادة الجينية
و التغيرات التي تحدث في المادة الجينية تكون صغيرة و قليلة ولاكن مع الوقت تصبح هذه التغيرات لها اهمية و تحدث تغيرات في المخلوق وهذه العملية انه ممكن ان تأدي الى ضهور مخلوقات جديدة .
و يقول أن الشبه في هذه المخلوقات دليل على مصدر واحد لهذه المخلوقات
و ناتي الان الى اهم جزء في النظرية الدروينية
اساس هذه النظرية هو ان الجناة التي تورث من جيل الى اخر هذه الجناة هي التي تورث صفات المخلوق
اذا هنا الاساس
هذه الجناة هي التي تورث صفات التصميمية للمخلوق
أهم نقط فيما ورد في تعريف النظرية و الادعاء بأن النغيرات التي تحدث في مجتمع المخلوق تنتقل الى الجيل اللاحق بواسططة الجينات المتواجدة في مركب الحامض النووي الرايبوسومي
(DNA)
و هذا بعني بكلمات اخرى بان
(DNA)
هو الذاكرة التي تحفض التغيرات التصميمية للمخلوق و تنقلها من جيل الى اخر بحيث انه عندما يبدأ تكاثر الجيل اللاحق سيكون شكل المخلوق متغير و ليس ذات الشكل قبل أن يحدث التغير فيه...
ناتي الان الى المفيد


هل تصتطيع الجينات حفض المعلومات بخصوص الصفات التصميمية للمخلوق ؟؟
هاتو برهانكم ان كنتم صادقين؟؟
حسنا اذا كان الجواب لا اي أن الجيناة لا تستطيع حفض المعلومات الصفات التصميمية للمخلوق
اذا ستدمر نظرية التطور بالكامل
و هذا ما سابينه الان لأن الجيناة لا تستطيع حفض تصميمات المخلوق

لمعرفة الاجابة على هذا السؤال يجب علينا معرفة كيفية عمل الجينات و الحامض النووي الرايبوسومي
(DNA)
و يمكن تلخيص آلية عمل الجينات و ال
DNA
في أن الجينات جزء من مركب
DNA
و تحتوي على معلومات بحيث أنه عندما تتم عملية قراءة هذه المعلومات يتم صنع البروتينات و التي تمثل الوحدات الاساسية التي يتالف منها المخلوق
و يجب العلم ايضا بأن
DNA
يوجد في داخل نواة الخلية و يالتالي فان تحكم الدي أن أ هو ممركز في داخل الخلية و بالتالي عندما تغادر البروتينات الخلية ( لنأخذ بروتين الكولاجين كمثال ) فانها تتواجد في الفضاء المحيط بخارج الخلية و بالتالي يكون السؤال المهم هو
هل يستطيع مركب الدي أن أ ان يتحكم في بروتينات الكولاجين خارج الخلية لتعطي شكل اليد البشرية على سبيل الميثال
الجواب هو لا و هذا بسبب ان قدرة الدي أن أ على فعل أي شيء هي ممركزة في داخل نواة الخلية فقط و بالتالي لا تستطيع الجينات ولا الدي ان ا حفض المعلومات التصميمية للمخلوق (من شكل اليد – الراس – القدمين – و غيره) و بالتالي لا تستطيع الجينات نقل اي تغير في تصميم المخلوق ( على فرض حدوثه) من جيل لآخر و عليه فانه لا يوجد اي اساس للادعاء المقدم بخصوص نظرية التطور.
اخر سؤال
لا توجد آلية لكيفية حدود تطور المخلوق .... فهل تستطيعون الاطمئنان اهذه النظرية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق