أخطاء تهدم نظرية التطور


أو لا دعوني اشرح لك لماذا الملحدون متمسكون بهذه النظرية نظرية التطور
لانكم يطمئنون بها أنفسكم وينشرون بها الحادكم لانها ان بطلة هذه النظرية سيبطل الحادكم و يصبح هش وقابل للدحض بكل سهولة
حسنا ناتي الان للمفيد ان ربنا تبارك و تعالى يقول
أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
و من هنا يعلمنا الله انه اذا انسان قال اي شيئ او فرض اي فرضية ان نطالبه بالدليل
و نحن الان نتحدث عن نظرية التطور اي نتحدث عن بداية الحياة و كيف نحن البشر وصلنا الى هذه المرحلة فيجب علينا أن نطلب البرهان على هذه النظرية

اضطراب الملحدين


جماهير الناس منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا تؤمن بأن لهم وللكون حولهم خالقاً، وإن كان أكثرهم مع هذا الإقرار بوجود الخالق يشركون معه غيره في العبادة، فهم يؤمنون برب واحد وآلهة متعددة.
لكن وجدت على مر العصور فئة قليلة من الناس تنكر حتى وجود هذا الخالق.
وقد كثرت في عصورنا هذه نسبة هؤلاء الملحدين في البلاد الغربية، وكان لهم بعض التأثير على غيرهم من أصحاب الثقافات الأخرى؛ لأن الملحدين منهم لم يقصروا إلحادهم على أنفسهم بل صاروا دعاة له يحاولون نشره بوسائل النشر الحديثة كلها من كتب ومقالات ومحاضرات وبرامج إذاعية وتلفازية وغير ذلك.

أدلة على وجود الله


بسم الله الرحمان الرحيم
كلنا نعلم أن الله سبحانه و تعالى هو خالقنا و رازقنا و هو ذو فضل كبير علينا و لكننا نرى رغم كل هذا أن فئة من خلقه ينكرون وجوده و هذا في حد ذاته يعتبر جحودا
و بما أن كلامي موجه إلى الملاحدة يجب أن أعطي لمحة على طريقة تفكيرهم فهم لا يؤمنون بوجود الله و يشككون في صحة الدين الإسلامي و يتميزون  خاصة بتناقض الأفكار و سأوضح بعض هذه التناقضات في ما يلي :

أساليب الملحدين


الملحدين لهم عدة اساليب فى الحوار اغلبها متشابه ولا يعرفها الا من يتابعهم لفترة
طويلة فهم ليسوا كغيرهم من المخالفين الذين سبق لاى مسلم ان حاورهم ......مثلا لو سبق لك محاورة شخص على دين او مذهب مخالف لوجدت له اصول ترجع اليها وتقارنها بدينك فتعرضها وتنقضها وفى المقابل تدافع عن دينك فيصبح الحوار مثمر ومفيد اذ انه يحدث مقارنة ودفاع من هذا وذاك حتى يظهر الحق على لسان احد الطرفين ويظهر عوار احد المذهبين ......اما الملاحدة واللادينيين والعلمانيين والليبراليين فالوضع مختلف عندهم كليا وجزئيا فهم لا اصول لهم ولا قواعد وكل شخص منهم يفصل عقيدة على مقاس عقله ....لا يملكون الا السلب المطلق او الهدم بدون بناء ولهذا يلجاون الى اسلوب محبب ومريح بالنسبة لهم لا يكلفهم اى مشقة او عناء... وقد فرض عليهم ضعف معتقدهم اللجوء الى هذه الاساليب ولن تجد واحدا منهم الا وقد استخدم هذه الاساليب رغما عنه . وعلينا قبل التعريف بهذه الاساليب ان نذكر ما هى نية الملحد وما هدفه ....هدف الملحد الذى يستخدمه 99% منهم لسهولته وقربه من هشاشة معتقداتهم العقيمة هو الهجوم على الاسلام والتشكيك بكل حسن ومحاولة تقبيحه... بالمختصر المفيد هم يلجاون الى (الهجوم ثم الهجوم ثم الهجوم مع الهروب السريع وبكل السبل والطرق المتاحة ان قلبت عليهم الحال واصبحت انت المهاجم)

الرد على شبهة و يمكرون ويمكر الله

يثير البعض من جهلة النصارى هذه الشبهة حول صفة المكر لله سبحانه وتعالى ويقولون كيف يمكن ان تكون هذه الصفة المذمومة لله سبحانه وتعالى ؟
وللرد عليهم وتبيان جهلهم ننقل لكم ما جاء في مفردات الراغب الأصفهانى أن المكر هو صرف الغير عما يقصده بحيلة ، وذلك ضربان
مكر محمود ، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل ، وعلى ذلك قال سبحانه وتعالى:{ والله خير الماكرين } فلا يكون مكره الا خيرا
ومكر مذموم ، وهو أن يتحرى به فعل قبيح ، قال تعالى {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} فاطر: 43 ،


شبهة أن ابراهيم عليه السلام أشرك بالله

يوضح القرآن أن الله لا يغفر أن يشرك به  و مع ذلك فقد غفر الله لإبراهيم ، عليه السلام ، بل جعله نبياً رغم أنه عبد النجوم و الشمس و القمر  :
الجواب:
الشرك محبط للعمل : {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (الزمر : 64-66) ، {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} (النساء : 48)

شبهة القرآن يعطي معلومات مختلفة عن خلق الإنسان

يعطي القرآن معلومات مختلفة عن خلق الإنسان . . من ماء مهين (77 : 20)(1) من ماء (21 : 30) . . من نطفة (36 : 77) . . من طين (32 : 7) . . من علق (96 : 2) . . من حمأ مسنون (15 : 27) . . و لم يك شيئاً (19 : 67) .فكيف يكون كل ذلك صحيحاً في نفس الوقت؟ 
الجواب
:ليس هناك أدنى تناقض - بل و لا حتى شبهة تناقض - بين ما جاء في القرآن الكريم من معلومات عن خلق الإنسان . . و حتى يتضح ذلك ، يلزم أن يكون هناك منهج علمي في رؤية هذه المعلومات

لمسة بيانية (سؤال و جواب) ا

السؤال أو الاعتراض الأول:
يقول السائل: كيف يمكن اعتبار القرآن قد أوحي إلى محمد، وفي نفس الوقت نجد أن محمدا ( هو المتكلم في آيات عديدة كما في سورة الفاتحة الآيات من 5 ، 7 -وهي : ( إياك نعبد وإياك نستعين أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين)، وفي سورة البقرة الآيات 2 الآيات 105 ، 117 ،163 ، وهي :( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِن خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( [البقرة:105]،( بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) [البقرة:117]،( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) [البقرة:163]. وكما في سورة 3 الآية ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم (2، وفي سورة رقم 40 الآية 65 ( هو الحي لا إله إلا هو فادعوه)، والسورة رقم 43 الآيتان 88،89؟.
والجواب ؛

دحظ شبهة أخطاء علمية في القرآن

إن القرآن كلام الله المتعبد بتلاوته إلى يوم القيامة . ومعنى ذلك أنه لا يجب أن يحدث تصادم بينه وبين الحقائق
العلمية في الكون .. لأن القرآن الكريم لا يتغير ولا يتبدل ولو حدث مثل هذا التصادم لضاعت قضية الدين كلها .. ولكن التصادم يحدث من شيئين عدم فهم حقيقة قرآنية أو عدم صحة حقيقة علمية .. فإذا لم نفهم القرآن جيدا وفسرناه بغير ما فيه حدث التصادم .. وإذا كانت الحقيقة العلمية كاذبة حدث التصادم .. ولكن كيف لا نفهم الحقيقة القرآنية ؟